القائمة الرئيسية

الصفحات

7 عبارات يكرهها المراهق العربي و تثير جنونه

التنقل السريع

    7 عبارات يكرهها المراهق العربي

    الأكيد عزيزي القارئ ان  ﺍﻟﻤﺮﺍﻫﻘﻮﻥ ﻣﺨﻴﻔﻮﻥ . ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻬﺎﺕ، ﻫﻢ ﻗﻨﺎﺑﻞ ﻣﻮﻗﻮﺗﺔ، ﻟﺪﻳﻬﻢ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﻤﻀﻄﺮﺑﺔ، ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻨﻔﺠﺮﻭﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﻀﺐ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻟﺤﻈﺔ ﻟﻤﺠﺮﺩ ﺳﻤﺎﻋﻬﻢ ﻛﻠﻤﺔ ﺃﻭ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻻ ﺗﺴﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﻫﻮﺍﻫﻢ ﻭﺗﺴﺘﻔﺰﻫﻢ . ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﺤﺪﺛﺖ ﻣﻊ ﻣﻠﻚ، ﺻﺪﻳﻘﺘﻲ ﺍﻟﻤﺮﺍﻫﻘﺔ، ﺇﻟﻴﻚِ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺜﻴﺮ ﻏﻀﺒﻬﻢ ﻛﻲ ﺗﺘﺠﻨﺒﻴﻬﺎ :

    ١ - " ﻫﻮ ﻛﺪﻩ ﻭﺧﻼﺹ "

    ﻫﺬﻩ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺃﺳﻮﺃ ﺍﻟﻌﺒﺎﺭﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻃﻼﻕ . ﻓﻬﻲ ﻏﻴﺮ ﻣﻨﻄﻘﻴﺔ ﻭﻣﺤﺒﻄﺔ ﻭﺗﺸﺒﻪ ﺇﻟﻰ ﺣﺪ ﻛﺒﻴﺮ ﻋﺒﺎﺭﺍﺕ ﺗﺼﺪﺭ ﻣﻦ ﻃﻔﻞ ﺫﻱ ﺃﺭﺑﻊ ﺳﻨﻮﺍﺕ . ﺇﺫﺍ ﻛﻨﺖ ﺗﺮﻳﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺍﻫﻖ ﺃﻥ ﻳﺘﺼﺮﻑ ﺑﻤﺴﺌﻮﻟﻴﺔ ﻛﺎﻟﺒﺎﻟﻐﻴﻦ ﻋﻠﻴﻚ ﺃﻥ ﺗﻌﺎﻣﻠﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﺑﺎﻟﻎ، ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻋﻠﻴﻚ ﺃﻥ ﺗﻘﺪﻣﻲ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ ﻭﻟﻴﺲ " ﻫﻮ ﻛﺪﻩ ﻭﺧﻼﺹ " ﻷﻧﻬﺎ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﺗﺘﺮﺟﻢ ﻓﻲ ﻋﻘﻞ ﺍﻟﻤﺮﺍﻫﻖ ﻫﻜﺬﺍ : " ﻣﻌﻨﺪﻳﺶ ﺳﺒﺐ ﻓﺄﻧﺎ ﺑﺨﻨﻖ ﻋﻠﻴﻚ ."

    ٢ - " ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻗﺪ ﻋﺮﻓﺖ ﻣﺎﺫﺍ ﺗﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﺗﻔﻌﻞ ﺑﺤﻴﺎﺗﻚ "

    ﺍﻟﻤﺮﺍﻫﻖ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﺘﻬﻰ ﺍﻟﺤﻴﺮﺓ . ﻓﻬﻮ ﻻ ﻳﻌﺮﻑ ﺣﺘﻰ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺨﺘﺎﺭ ﻟﻺﻓﻄﺎﺭ، ﻭﻳﻐﻴﺮ ﻣﻼﺑﺴﻪ ﺧﻤﺴﺔ ﻣﺮﺍﺕ ﻗﺒﻞ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻋﻠﻰ ﺯﻱ ﻣﻌﻴﻦ . ﻛﻴﻒ ﻳﻤﻜﻦ ﺇﺫﺍ ﺃﻥ ﺗﺘﻮﻗﻌﻲ ﻣﻨﻪ ﺃﻥ ﻳﺤﺪﺩ ﻣﺎﺫﺍ ﻳﺮﻳﺪ ﺃﻥ ﻳﻔﻌﻞ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻟﻤﺪﺓ 60 ﻋﺎﻣﺎ ﻗﺎﺩﻣﺔ ﻣﺜﻼ؟

    ٣ - " ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﻣﺜﻞ ﺳﻨﻚ، ﻣﺮﺭﺕ ﺑﻤﺎ ﺗﻤﺮ ﺑﻪ ﺃﻧﺖ ﺍﻵﻥ "

    ﻻ ﻃﺒﻌﺎ . ﻓﺰﻣﻦ ﻣﺮﺍﻫﻘﺘﻚ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﺤﺠﺮﻱ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﺰﻣﻦ ﻣﺮﺍﻫﻘﺔ ﺍﺑﻨﻚ . ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﺪﻳﻚِ ﺇﻧﺘﺮﻧﺖ ﻭﻻ ﻫﺎﺗﻒ ﻣﺤﻤﻮﻝ ﻭﻻ ﻓﻴﺲ ﺑﻮﻙ . ﺃﻱ ﺧﻄﺄ ﺍﺭﺗﻜﺒﺘِﻪ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﺪﻳﻪ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﻟﻼﻧﺘﺸﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﻓﻲ ﺧﻼﻝ 10 ﺩﻗﺎﺋﻖ ﻣﺜﻠﻤﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺤﺪﺙ ﺍﻵﻥ . ﺍﻟﺸﻰﺀ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻤﻜﻨﻚ ﺃﻥ ﺗﻔﻌﻠﻴﻪ، ﻫﻮ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻦ ﺗﻌﺎﻃﻔﻚ ﻭﺗﻔﻬﻤﻚ ﻭﻟﻴﺲ ﺧﻄﺎﺑﺎ ﻣﻔﺼﻼ ﻋﻦ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﺣﻴﺎﺗﻚ ﻛﻤﺮﺍﻫﻘﺔ ﻓﻲ ﺯﻣﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ .


    ٤ - " ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﻓﻲ ﺳﻨﻚ، ﻛﻨﺖ ﺃﺳﻴﺮ 15 ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮﺍﺕ ﻟﻠﺬﻫﺎﺏ ﻟﻠﻤﺪﺭﺳﺔ ﻭﺃﻛﻞ ﻣﺮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻳﻮﻣﻴﺎ ﻭﺃﺫﺍﻛﺮ ﻋﻠﻰ ﻟﻤﺒﺔ ﺟﺎﺯ "

    ﻻ ﺷﻰﺀ ﻣﻤﺎ ﺗﻘﻮﻟﻴﻨﻪ ﺳﻴﺒﺪﻭ ﻛﺄﻧﻪ ﻗﺼﺔ ﻣﻌﺎﻧﺎﺓ ﻭﺗﺤﺪﻱ ﻭﺇﺛﺎﺭﺓ . ﻓﺎﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻤﺮﺍﻫﻖ ﻳﺪﻭﺭ ﺣﻮﻟﻪ ﻭﻟﻴﺲ ﺣﻮﻟﻚ . ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻟﻴﺲ ﺇﻻ .
    ﺃﻗﺮﺃﻱ ﺃﻳﻀﺎ : ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺮﺍﻫﻘﻴﻦ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ‏]

    ٥ - " ﺃﻧﺖ ﻛﺴﻮﻝ "

    ﺭﺑﻤﺎ ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﺍﺑﻨﻚ ﺍﻟﻤﺮﺍﻫﻖ ﻳﻘﻀﻲ ﻳﻮﻣﻪ ﻋﻠﻰ ﻓﻴﺲ ﺑﻮﻙ ﻭﺣﺠﺮﺗﻪ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻣﺤﻈﻮﺭﺓ ﻭﻟﻴﺎﻗﺘﻪ ﺍﻟﺒﺪﻧﻴﺔ ﻣﺘﺪﻧﻴﺔ . ﻭﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﻻ ﻳﻌﻨﻲ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻪ ﺃﻧﻪ ﻛﺴﻮﻝ . ﺑﻞ ﻳﺮﻯ ﺃﻧﻪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺼﺒﺢ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻣﺜﻞ ﺻﺎﺣﺐ ﻓﻴﺲ ﺑﻮﻙ " ﻣﺎﺭﻙ ﺯﻭﻛﺮﺑﺮﺝ " ﻭﻳﻤﺘﻠﻚ ﺍﻟﻤﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﺳﻮﻑ ﺗﺸﻜﺮﻳﻨﻪ ﻋﻠﻰ ﻛﻮﻧﻪ ﻛﺴﻮﻝ .

    ٦ - " ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﺜﻞ ﺃﺧﻴﻚ ﺍﻷﺻﻐﺮ؟ "

    ﻫﻞ ﺗﻄﻠﺒﻲ ﻣﻦ ﺍﺑﻨﻚ ﺍﻟﻤﺮﺍﻫﻖ ﺃﻥ ﻳﺼﺒﺢ ﻣﺆﺩﺑﺎ ﻣﺜﻞ ﺃﺧﻴﻪ ﺍﻟﺒﺎﻟﻎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﺛﻼﺛﺔ ﺳﻨﻮﺍﺕ؟ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﺮﻱ ﻭﺭﺍﺀﻙ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ ﻛﺎﻟﺒﻬﻠﻮﺍﻥ؟ ﻫﻜﺬﺍ ﺳﻴﻔﻜﺮ ﺍﺑﻨﻚ ﺍﻟﻤﺮﺍﻫﻖ . ﻻ ﺗﻄﻠﺒﻲ ﻣﻨﻪ ﺃﻥ ﻳﻘﻠﺪ ﺃﺧﻴﻪ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ، ﻭﻻ ﺣﺘﻰ ﺃﺧﻴﻪ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ . ﻓﻬﻮ ﻳﺮﻯ ﻧﻔﺴﻪ ﻣﺴﺘﻘﻼ ﻭﻣﻤﻴﺰﺍ ﻭﻟﻴﺲ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺃﻥ ﻳﺘﺸﺒﻪ ﺑﺄﺣﺪ ﺃﻭ ﻳﻘﻠﺪ ﺃﺣﺪ ﻟﻴﺤﻮﺯ ﺭﺿﺎ ﺁﺧﺮ .

    ٧ - ﺃﻥ ﺗﻨﻈﺮﻱ ﻟﻪ ﺍﻟﻨﻈﺮﺓ " ﺇﻳﺎﻫﺎ " ﺃﻭ ﻛﻤﺎ ﻧﻘﻮﻝ ﺑﺎﻟﻌﺎﻣﻴﺔ " ﺗﺰﻏﺮﻱ ﻟﻪ "

    ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ - ﺍﻟﻤﺮﺍﻫﻘﺔ - ﺍﻟﻨﻈﺮﺓ ﻻ ﺗﺤﻞ ﻭﻻ ﺗﺮﺑﻂ، ﻫﻲ ﻣﺴﺘﻔﺰﺓ ﺑﺪﺭﺟﺔ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﻟﻴﺘﺠﺎﻫﻠﻬﺎ ﺍﺑﻨﻚ ﻭﻳﻐﺾ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﻋﻨﻬﺎ .

    هل اعجبك الموضوع :

    تعليقات